تحظى السيارات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي بشعبية واسعة بين المستهلكين لسهولة تغيير السرعات. كيف تتم صيانة هذه السيارات؟ دعونا نلقي نظرة على أساسيات صيانتها.
1. ملف الإشعال
(أجزاء الحظ)
يعلم الكثيرون أن شمعة الإشعال تحتاج إلى استبدال دوري، لكنهم يهملون صيانة أجزاء أخرى من نظام الإشعال، ومنها ملف الإشعال عالي الجهد. أثناء تشغيل المحرك، يمر عبر ملف الإشعال تيار نبضي عالي الجهد يصل إلى عشرات الآلاف من الفولتات. ونظرًا لعمله لفترات طويلة في بيئة ذات درجة حرارة عالية وغبار واهتزازات، فإنه سيتعرض حتمًا للتقادم أو حتى التلف.
2. أنبوب العادم
(مجموعة دبابيس التوجيه، وصلة عالمية، مسامير محور العجلة، مصنعون وموردون ومصدرون لمسامير عالية الجودة، هل ما زلت تعاني من نقص الموردين ذوي الجودة؟ تواصل معنا الآن عبر واتساب: +86 177 5090 7750 أو البريد الإلكتروني:randy@fortune-parts.com)
أنبوب عادم السيارة متآكل ومصدأ ومثقوب، مما يتسبب في زيادة الضوضاء وانخفاض قوة المحرك. والسبب الرئيسي هو الإهمال في صيانته. إذا تغير لون كاتم الصوت داخل أنبوب العادم، ودخل الأنبوب في الماء أثناء القيادة على طريق مائي عميق، ثم تم إيقاف تشغيل المحرك، فإن هذا النوع من التلف قد يكون كارثيًا على السيارة. لذلك، يُعد أنبوب العادم من أكثر أجزاء السيارة عرضةً للتلف. لا تنسَ فحصه عند إجراء الصيانة الدورية، وخاصةً أنبوب العادم المزود بمحول حفاز ثلاثي الاتجاهات، والذي يجب فحصه بدقة. يُنصح بصيانة السيارة الجديدة مرة واحدة بعد تسجيلها، وعادةً ما تتم صيانتها مرة كل ستة أشهر.
3. غطاء قفص الكرة
ينقسم قفص الكرات في السيارة إلى قفص كرات داخلي وقفص كرات خارجي، ويُعرف أيضًا باسم "مفصل السرعة الثابتة". تتمثل الوظيفة الرئيسية لقفص الكرات في منع دخول الغبار إليه ومنع فقدان مواد التشحيم. في حال تلفه، قد يتسبب ذلك في تآكل جاف، وفي الحالات الشديدة، قد يتلف نصف العمود، لذا يجب إجراء فحوصات دورية.
4. علبة الكربون
هو جهاز يجمع أبخرة البنزين ويعيد استخدامها. يقع بين أنبوب خزان الوقود والمحرك. يختلف موضع تركيبه من سيارة لأخرى، فقد يكون على الهيكل أو أمام المحرك بالقرب من غطاء المحرك. عمومًا، يوجد ثلاثة أنابيب فقط في خزان الوقود: أنبوب تزويد المحرك بالوقود وأنبوب الإرجاع، بينما توجد علبة الكربون على طول الأنبوب المتبقي.
5. محامل المولد
يُطلق على العديد من فنيي الصيانة الآن لقب "عمال التفريغ"، أي أنهم يستبدلون القطع فقط ولا يقومون بالإصلاح. في الواقع، طالما تتم صيانة بعض المكونات وفقًا للوائح، يمكن إطالة عمرها بشكل كبير، والمولد الكهربائي أحدها. عمومًا، عندما تقطع المركبة مسافة تتراوح بين 60,000 و80,000 كيلومتر، يجب إجراء صيانة شاملة للمولد. بالإضافة إلى ذلك، يجب فحص محامل مضخة الماء، ومضخة التوجيه المعزز، وضاغط مكيف الهواء بانتظام.
صورة
6. شمعة الإشعال
يمكن تقسيم أنواع شمعات الإشعال إلى أنواع عديدة، منها شمعات الإشعال ذات القلب النحاسي العادي، وشمعات الإشعال المصنوعة من الذهب والإيتريوم، وشمعات الإشعال المصنوعة من البلاتين والإيريديوم، وغيرها. وتختلف هذه الأنواع في عمرها الافتراضي، حيث يتراوح بين 30,000 و100,000 كيلومتر. وتؤثر شمعات الإشعال بشكل كبير على أداء السيارة، بل وتساهم في توفير الوقود، لذا فإن صيانتها ضرورية للغاية، ويجب فحصها بانتظام للتأكد من خلوها من ترسبات الكربون وتنظيفها.
7. قضيب التوجيه
عند ركن السيارة، إذا لم تعد عجلة القيادة إلى وضعها الصحيح، فسوف تسحب العجلة ذراع التوجيه ولن تتمكن من إعادتها، كما أن تروس عجلة القيادة وذراع التوجيه يتعرضان للإجهاد، مما يؤدي إلى تسريع تلفهما أو تشوههما مع مرور الوقت. أثناء الصيانة، تأكد من فحص هذا الجزء بعناية. الطريقة بسيطة للغاية: أمسك ذراع التوجيه وهزه بقوة. إذا لم يهتز، فهذا يعني أن كل شيء على ما يرام. وإلا، فيجب استبدال رأس الكرة أو مجموعة ذراع التوجيه.
8. قرص الفرامل
مقارنةً ببطانات الفرامل، نادرًا ما يذكر مالكو السيارات أقراص الفرامل في فحوصاتهم الدورية. في الواقع، كلاهما مهم. يركز معظم مالكي السيارات على موعد استبدال بطانات الفرامل، لكنهم لا يولون اهتمامًا لتآكل أقراص الفرامل. مع مرور الوقت، يؤثر ذلك بشكل مباشر على سلامة الفرامل. خاصةً عند استبدال بطانات الفرامل مرتين أو ثلاث مرات، يجب استبدالها. ففي النهاية، إذا تآكل قرص الفرامل بشكل كبير، سيصبح سمكه رقيقًا جدًا، مما يؤثر على القيادة الطبيعية في أي وقت.
9. ممتص الصدمات
تُعد تسريبات الزيت علامة على تلف ممتصات الصدمات، وكذلك زيادة المطبات بشكل ملحوظ على الطرق الوعرة أو زيادة مسافات الكبح.
ما سبق يُقدّم المحتوى الأساسي لصيانة السيارات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي. دعونا نلقي نظرة على المفاهيم الخاطئة الشائعة حول صيانة هذه السيارات.
صورة
الخرافة الأولى: عدم تأكيد تغيير التروس قبل تشغيل المحرك
قد يقوم بعض السائقين بتشغيل المحرك في تروس أخرى غير P أو N، على الرغم من أن المحرك لن يعمل (بسبب آلية الحماية، لا يمكن تشغيله إلا في وضع P أو N)، ولكن قد يؤدي ذلك إلى تلف مفتاح بدء التشغيل في وضع الحياد. يحتوي ناقل الحركة الأوتوماتيكي على مفتاح بدء تشغيل في وضع الحياد، ولا يمكن تشغيل المحرك إلا في وضع P أو N، وذلك لمنع السيارة من التحرك للأمام فورًا عند تشغيل تروس أخرى عن طريق الخطأ. لذا، تأكد من أن ذراع ناقل الحركة في وضع P أو N قبل تشغيل المحرك.
صورة
سوء الفهم الثاني: لا يزال في وضع القيادة (D) عند ركن السيارة لفترة طويلة
عندما تتعطل سيارة مزودة بناقل حركة أوتوماتيكي في زحام مروري، يلجأ بعض مالكي السيارات إلى الضغط على دواسة الفرامل فقط، مع إبقاء ذراع ناقل الحركة في وضع القيادة (D) دون تغيير التروس. هذا الإجراء مقبول في حال كانت مدة التوقف قصيرة. أما إذا كانت مدة التوقف طويلة، فمن الأفضل تحويل ناقل الحركة إلى وضع الحياد (N) واستخدام فرامل اليد. فعندما يكون ذراع ناقل الحركة في وضع القيادة (D)، تتحرك السيارة الأوتوماتيكية للأمام بشكل طفيف. والضغط المطول على دواسة الفرامل يُشبه إيقاف هذه الحركة قسرًا، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة زيت ناقل الحركة وتلفه، خاصةً مع تشغيل مكيف الهواء، ويكون الوضع أكثر ضررًا عندما تكون سرعة دوران المحرك عالية.
صورة
الخرافة الثالثة: زيادة دواسة الوقود للانتقال إلى الترس العالي
يعتقد بعض السائقين أنه بمجرد بدء تشغيل ناقل الحركة على وضع القيادة (D)، يمكنهم الانتقال إلى ترس عالي السرعة بزيادة الضغط على دواسة الوقود باستمرار، لكنهم يجهلون خطأ هذه الطريقة. فعملية تغيير التروس الصحيحة هي: "الضغط على دواسة الوقود مسبقًا للترقية، والضغط عليها مسبقًا للتخفيض". أي، بعد بدء التشغيل على وضع القيادة (D)، حافظ على فتحة الخانق عند 5%، ثم تسارع إلى 40 كم/ساعة، وارفع قدمك عن دواسة الوقود بسرعة للترقية إلى ترس أعلى. بعد ذلك، تسارع إلى 75 كم/ساعة، وارفع قدمك عن دواسة الوقود للترقية إلى ترس أعلى. أما عند التخفيض، فاضغط على دواسة الوقود قليلًا للعودة إلى الترس المنخفض. لكن يجب الانتباه إلى عدم الضغط على دواسة الوقود حتى النهاية، وإلا سيتم تعشيق الترس المنخفض قسرًا، مما قد يُلحق الضرر بناقل الحركة.
صورة
سوء الفهم الرابع: التزلج في وضع الحياد أثناء القيادة بسرعة عالية أو على منحدر
لتوفير الوقود، يقوم بعض السائقين بتحريك ذراع ناقل الحركة إلى وضع الحياد (N) عند القيادة بسرعات عالية أو على منحدر، مما قد يؤدي إلى تلف ناقل الحركة. ونظرًا لارتفاع سرعة دوران عمود الإخراج في هذه الحالة، وانخفاض سرعة دوران المحرك، فإن كمية الزيت التي تصل إلى مضخة زيت ناقل الحركة تكون غير كافية، مما يؤدي إلى تدهور حالة التزييت. وبالنسبة لقابض الأقراص المتعددة داخل ناقل الحركة، فعلى الرغم من انقطاع الطاقة، إلا أن قرصه السلبي يبقى مدفوعًا بالعجلات بسرعة عالية، مما قد يتسبب في حدوث رنين وانزلاق، وبالتالي عواقب وخيمة. لذا، عند الحاجة إلى التباطؤ على منحدر طويل، يُنصح بإبقاء ذراع ناقل الحركة في وضع القيادة (D) للتباطؤ، مع الحرص على عدم إطفاء المحرك.
صورة
الخرافة الخامسة: دفع العربة لتشغيل المحرك
لا يمكن تشغيل السيارات المزودة بناقل حركة أوتوماتيكي ومحولات حفزية ثلاثية الاتجاه بسبب نقص طاقة البطارية، ومن الخطأ تمامًا محاولة تشغيلها بدفع الأشخاص أو المركبات الأخرى. لأن هذه الطريقة لا تنقل الطاقة إلى المحرك، بل تُلحق الضرر بالمحول الحفزي ثلاثي الاتجاه.
تاريخ النشر: 8 مارس 2022